قناديل التربية

اهلا وسهلا
قناديل التربية

للتعليم والتعلم (الثانوية التسعون )

عوداً حميداً ليكن التفاؤل هو النور الذي ينير الطريق لكل منا لنرسم خطة نعيش بها حاضرنا مزينة بالتفاؤل مزخرفةبالأمل لنفكر في الغد بروح مشرقة مع مطلع العام الدراسي الجديد دعواتي لكن بالتوفيق ..............الأدارة

المواضيع الأخيرة

» مرض السل (عرض بور).....
الثلاثاء ديسمبر 08, 2015 9:56 am من طرف atheeraf

» التغذية الخاصة في فترة الامتحانات
الثلاثاء ديسمبر 08, 2015 9:56 am من طرف atheeraf

» لا تغادروا المنزل من دون تناول وجبة الافطار .. "عرض بور"..
الثلاثاء ديسمبر 08, 2015 9:54 am من طرف atheeraf

» الكمون وفوائده العجيبة
الثلاثاء ديسمبر 08, 2015 9:53 am من طرف atheeraf

» موقع مميز واساليبه رائعة لتعلم الرياضيااااات لجميع المراحل
الثلاثاء ديسمبر 08, 2015 9:50 am من طرف atheeraf

» الخريطه الذهنيه للـ عناصر الغذائية
الثلاثاء ديسمبر 08, 2015 9:49 am من طرف atheeraf

» صور من الحرم المكي رووعه
الثلاثاء ديسمبر 08, 2015 9:42 am من طرف atheeraf

» مبررررررررررررررروك الاوائل من الصف الاول ثانوي مقررات حسب المعدل التراكمي
الثلاثاء ديسمبر 08, 2015 9:41 am من طرف atheeraf

» لعبة لم تخطر ببآلنآ قط
الثلاثاء ديسمبر 08, 2015 9:40 am من طرف atheeraf

غرد معنا على Twitter

تصويت

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 7 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 7 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 61 بتاريخ الجمعة يناير 28, 2011 12:42 pm


جرح اللسان أقسى من جرح الأبدان

شاطر
avatar
أماني الغامدي
عضو فعال
عضو فعال

عدد المساهمات : 60
تاريخ التسجيل : 16/06/2011

جرح اللسان أقسى من جرح الأبدان

مُساهمة من طرف أماني الغامدي في الثلاثاء ديسمبر 13, 2011 8:23 pm

كان هناك امراة لديها طفل يصعب إرضاؤه, في يوم فكرت ان تعطي

ابنها كيس مليء بالمسامير وقالت له :

"يا بني ...قم بطرق مسمارا واحدا في سور الحديقة في كل مرة تفقد فيها أعصابك أو تختلف مع أي شخص "

في اليوم الأول قام الولد بطرق عدد من المسامير تساوي عدد مرات التي فقد فيها اعصابه في سور الحديقة كما طلبت منه امه , وفي الأسبوع التالي تعلم الولد كيف يتحكم في نفسه وكان عدد المسامير التي توضع يوميا تنخفض يوما بعد يوم .

اكتشفت الام ان ولدها تعلم بسهوله كيف يتحكم في نفسه, أسهل من الطرق على سور الحديقة في النهاية أتى اليوم الذي لم يطرق فيه الولد أي مسمار في سور الحديقة عندها ذهب ليخبر امه أنه لم يعد بحاجة الى أن يطرق أي مسمار .

قالت له امه : "حسنت صنعا و لكنك لم تنتهي بعد يا بني. الآن قم بخلع مسمارا واحدا عن كل يوم يمر بك دون أن تفقد أعصابك ".

مرت عدة أيام وأخيرا تمكن الولد من إبلاغ امه أنه قد قام بخلع كل المسامير من السور. قامت الام بأخذ ابنها الى السور وقالت له :

" بني قد أحسنت التصرف, ولكن انظر الى هذه الثقوب التي تركتها في السور لن تعود أبدا كما كانت" .





هكذا نحن احيانا عندما يحدث خلاف او مشاجرة بيننا وبين الآخرين و حتى مع ابناءنا ، بقصد او دون قصد ، قد تخرج منا بعض الكلمات، ناذي بها الاخرين ,و نترك جروح في أعماقهم تترك اثر سلبي كتلك الثقوب التي تركها الطفل في سور الحديقة ، و قد نكون قد ندمنا و تاسفنا لهؤلاء الاشخاص و لكن دون جدوى ،و يصبحوا لا يهتموا الى كم من المرات قد تأسفنا لهم لأن الجرح اصبح في الاعماق و لا زال موجودا في الاعماق .



"جرح اللسان اقسى من جرح الأبدان. "





    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 12:39 pm