قناديل التربية

اهلا وسهلا
قناديل التربية

للتعليم والتعلم (الثانوية التسعون )

عوداً حميداً ليكن التفاؤل هو النور الذي ينير الطريق لكل منا لنرسم خطة نعيش بها حاضرنا مزينة بالتفاؤل مزخرفةبالأمل لنفكر في الغد بروح مشرقة مع مطلع العام الدراسي الجديد دعواتي لكن بالتوفيق ..............الأدارة

المواضيع الأخيرة

» مرض السل (عرض بور).....
الثلاثاء ديسمبر 08, 2015 9:56 am من طرف atheeraf

» التغذية الخاصة في فترة الامتحانات
الثلاثاء ديسمبر 08, 2015 9:56 am من طرف atheeraf

» لا تغادروا المنزل من دون تناول وجبة الافطار .. "عرض بور"..
الثلاثاء ديسمبر 08, 2015 9:54 am من طرف atheeraf

» الكمون وفوائده العجيبة
الثلاثاء ديسمبر 08, 2015 9:53 am من طرف atheeraf

» موقع مميز واساليبه رائعة لتعلم الرياضيااااات لجميع المراحل
الثلاثاء ديسمبر 08, 2015 9:50 am من طرف atheeraf

» الخريطه الذهنيه للـ عناصر الغذائية
الثلاثاء ديسمبر 08, 2015 9:49 am من طرف atheeraf

» صور من الحرم المكي رووعه
الثلاثاء ديسمبر 08, 2015 9:42 am من طرف atheeraf

» مبررررررررررررررروك الاوائل من الصف الاول ثانوي مقررات حسب المعدل التراكمي
الثلاثاء ديسمبر 08, 2015 9:41 am من طرف atheeraf

» لعبة لم تخطر ببآلنآ قط
الثلاثاء ديسمبر 08, 2015 9:40 am من طرف atheeraf

غرد معنا على Twitter

تصويت

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 6 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 6 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 61 بتاريخ الجمعة يناير 28, 2011 12:42 pm


صراع الإنسان بين المادة والروح

شاطر
avatar
Queen
عضو فعال
عضو فعال

عدد المساهمات : 31
تاريخ التسجيل : 11/04/2011
العمر : 23
الموقع : Over the moon
العمل/الترفيه : Play pen and play hearts

صراع الإنسان بين المادة والروح

مُساهمة من طرف Queen في الأربعاء أبريل 13, 2011 9:53 am

في تاريخ الفكر والعلوم تميزت العديد من المدارس والمناهج في نظرتها للطبيعة والإنسان على السواء , هناك مدارس مزجت بين الإنسان والطبيعة واعتبرته مجرد كائن طبيعي ومادي , لا يختلف عن التربة والشجيرات والأحجار والحيوانات , فهو مركب من عناصر كيميائية متباينة الموازين والمقادير , وهو يخضع للقوانين الفيزيائية خضوعاً تاماً ولا يمكن له أن يكسر هذه القوانين مهما فعل , كما أنه يمتلك الغرائز والشهوات التي توجهه وتسيره مثله كمثل أي كائن بيولوجي آخر , ومن هذه المدارس تولدت عدة نظريات , كلها ترد الإنسان إلى المادة , ولا تجعل له أي اعتبار آخر , من بين هذه المدارس الفيلسوف اليوناني طاليس الذي رأى الماء هو كل شيء , والماء كما نعرف هو مركب طبيعي من ذرتي الأوكسجين والنيتروجين , وبالتالي فالإنسان هو خليط من هذه الذريرات الأوكسيجينية والهيدروجينية . ربما كان طاليس هو أول الماديين , لكنه ليس آخرهم , فأمبيدوقليس مثله , وهو القائل بالعناصر الأربعة ( الماء والتراب والهواء والنار ) وهي كلها عناصر مادية في نهاية المطاف , وامتدت هذه الأفكار منذ أيام الإغريق وصولنا لعصرنا الحاضر , ضمن تنويعات وتشكيلات مختلفة ومتباينة , لكن القاسم المشترك بينها هو إجماعها على أن هذا العالم لا شيء خارجه , وهو عالم مصمت ومغلق على ذاته , وفيه قوانينه الكامنة التي لا تخرج عنه .

وعلى خلاف المادة نجد أن العقائد الدينية والفلسفات المثالية كانت قد غالت في نبذها لمادية الإنسان , وحاولت فصله عن هذا المصدر الحيوي والبيولوجي , فالأديان في أكثريتها ترى أن المادة فاسدة , والتربة دنسة , والحياة فانية , والبقاء يكون للعقيدة والدين , وفي الفلسفات المثالية نجد نزعة أفلاطونية في هذا المنحى , فأفلاطون يعتبر هذه الحياة ظلاً زائفاً للحياة المثالية العالية , ومثله سقراط يجترع السم ولا يبالي بمآله الدنيوي لأنه يفكر في غاياته الأخلاقية السامية , وأيضاً يرى إيمانويل كانط الفيلسوف المثالي المحدث أن المبادئ الأخلاقية لا تتكئ على عالم الظواهر المادية , بل على عالم الميتافيزيقا المثالية النظرية . وهكذا نجد أن الأديان والفلسفات المثالية تتنوع فيما بينها بطرق رفضها لعالم المادة , فهي حيناً تنكر المادة ووجودها نكراناً تاماً ( بيركلي ) وحيناً تنفي عن المادية أي مصدر تكويني اخلاقي ( كانط ) وحيناً ترى المادة ظلاً وهمياً للعالم المثالي الخالد ( أفلاطون ) .


وثمة فلسفات أخرى حاولت الخروج عن هذه الثنائية , كالفلسفة الوجودية التي ترى أن الإنسان هو فرد أوحد لا يتقيد بمنطق مثالي ولا حياة مادية صلبة , بل هو حرية يرسمها بنفسه بعيداً عن أصفاد النظرية العقلية والظروف الواقعية الجارية . أما البراجماتيون فلا يكترثون لكون الإنسان مادة أو روحاً , بل يرون أن مصلحته هي التي تحكم , فلئن كانت المادة تجلب له المنفعة والسعادة فهو إذن مادة , ولئن كانت الروح تؤمن له الاطمئنان والدعة فلا بأس أن يكون روحاً , ووصل الأمر بوليم جيمس زعيم البراجماتيين أن يبني الاعتقاد الديني كله على أساس المنفعة , فالدين يسرّب السعادة والطمأنينة للمجتمع , لذلك هو صحيح ! ولا يهم أن يكون الله ذو وجود موضوعي خارجي حقيقي أم لا , طالما أن مجرد الاعتقاد به يعني السعادة .

والناظر خلف هذه الفلسفات يجدها تتنافس وتتجاذب النقاش حول الإنسان .. ولكن ثمة سؤال يطفو خلف هذه الجدالات العويصة , وهو : هل الطارح لهذه الأسئلة هم بشر أم لا ؟ ويبدو أن الجواب البديهي هو نعم , كلهم بشر .. وهذا يلح عليّ بطرح سؤال يتولد عنه .. وهو : هل الإنسان يمتلك خصائص روحية مختلفة عن المادة .. من قبيل أنه يعي ذاته ويدرك حريته ويفكر باختياره ويتحرك بمشيئته ؟ والجواب هو نعم , إنه قادر على فعل هذه الاشياء دون جبر ولا قسر . ولكن أيضاً تبرز معضلة جديدة , تحرجنا ونحن نطرح السؤال الآتي : ألا يشترك الإنسان مع الحيوانات وبقية الكائنات الحية في أنه ليس حراً في حبس أنفاسه , أو إيقاف دقات قلبه , أو العيش دون أكل وإخراج للفضلات وممارسة للجنس ؟ الجواب هو بالإيجاب .. فالإنسان خليط من هذه وتلك .. إنه مادة صميمة .. وإنه روح عتيقة .

الإنسان .. حاصل جمع الروح بالمادة .

وهذا يعني تعدد أبعاد الكائن البشري , وعدم القدرة على حصره وحبسه ضمن قوالب تعميمية ضيقة , إما أن نقول عنه " روح " فيكون كالملائكة التي تشرع أجنحتها في السماء , أو أن نجعله كائناً متقزماً صغيراً يدب ويزحف على الأرض كبقية المخلوقات الضعيفة !

إن هذه التعددية , هي السر خلف الإنسان , ومتى ما التغت ودمرت , فسيتحول الإنسان إلى خرافة كبيرة , سيكون خرافة دينية بابلية ( والعقيدة البابلية أنسلت ما عداها من خرافات شرق أوسطية لا تزال باقية للآن ) أو خرافة علمية ( حيث باتت النزعة العلموية من تراث القرن التاسع عشر تستهوي صغار المبتدئين في القراءة ) .

وهذه التعددية تتجلى في أن لكل فعل واقعي وحركي وبيولوجي تأويله الروحي لدى الإنسان , فالأكل يتحول من كونه مجرد التهام لكائنات أخرى , إلى طقس اجتماعي وعائلي له آدابه وأخلاقياته . والجنس هو الآخر يتعرض للتأويل الروحي : فهو ليس ممارسة بهيمية , بل تحكمه القوانين والشرائع . والعنف يتم تقنينه , فلا يصبح افتراساً أو هجوماً عشوائياً كما عند العجماوات , ولكنه عنف مقنن ومحصور بال**** والدوائر التنفيذية . الأمر الذي يعني أن سلوكيات الإنسان الواقعية تم تحويرها حضارياً وروحياًَ لتصير سلوكيات مختلفة . إن الحضارة تحكّم متعمد بعالم الطبيعة . وأول هذه الطبائع المتحكم بها هي طبيعة الإنسان , ثم يتلوها التحكم بباقي طبائع الموجودات الأخرى . ويمكن تعريف الحضارة البشرية بأنها وثبة روحية تهدف إلى إحكام قبضة البشر , عبر مواهبهم وعبقرياتهم , على كل ماعداهم من كائنات تختلف معهم , وإن أفضى ذلك لإفناء غير البشر , وهذا ما يحصل منذ آلاف السنين , فالحضارة بدايتها زراعة وتدجين وقتل منظم للحيوانات .


هذا يقودني إلى قاعدة ذهبية في تفسير السلوك الإنساني , ومن ثم , تفسير كيانه ووجوده : إن الركيزة مادية .. ولكن الانطلاقة روحية .. وهي وثبة تجاه التعالي فوق الزمان والمكان والجغرافيات الضيقة .. لكن هذه الوثبة لن توصلنا إلى الله في علاه .. ولا إلى الملائكة في أفلاكها السابحة .. وإنما ستوصلنا إلى أقصى ممكناتنا الخيالية .. وأبعد هوامشنا الحرة . وهذا التأويل الإنساني للسلوكيات الواقعية سببه قدرة الإنسان على الإبداع والتخيل والتعديد في المعاني والتأويل في الممكنات العقلية .. كما أن هذا الإبداع نفسه موجود لدى الكائنات الحية الأخرى ولكن بنسبة أقل مما نجدها عند الإنسان .. ولعل الأمر الأكثر غرابة : هو أن هذا الإبداع لا يكون فقط في صالح الإنسان ولكنه قد ينعكس عليه ويجعله يدمر نفسه بنفسه .. فإبداع التقنية مثلاً قاد الإنسان لصناعة التقنية العسكرية والحربية والنووية .. وهو نفسه الإبداع الذي جعل الإنسان يخترع الأدوية والأمصال واللقاحات !

Queen Cool
avatar
Thirst
عضو فعال
عضو فعال

عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 11/04/2011

رد: صراع الإنسان بين المادة والروح

مُساهمة من طرف Thirst في الأربعاء أبريل 13, 2011 9:58 am

العنف لم يقنن بل تم الغاءه ومنعه عن الانسان المواطن بشكل مطلق..
اي ان العنف غير معترف به -في الفلسفة الاساسية للدولة.. - مثل الجنس او الغذاء

ايضا هناك شئ اخر بخصوص العنف

فبسبب عدم اعتراف الفلاسفة بشئ اسمه النفس او المعنويات-
واقتصارهم في فهم الانسان والتعامل معه في شكلين فقط هما الشكل المادي او الروحي وغياب التفسير النفسي للانسان(برغم ظهور فرويد وعلمه..ولكن للاسف ان فرويد كان سببا في عدم الاعتراف بان الانسان كائن نفسي..واقصد بالاعتراف انه لم يجبر السياسي على الانصياع للعلم النفسي وتشريع القوانين التي تاخذ بعين الاعتبار الكيان النفسي للانسان..
بل العكس هو الذي حدث
فقد خضع فرويد العالم للسياسي الجاهل
بدلا من ان يحدث العكس ..)-فان العنف النفسي غير مدرج كجريمة في قوانين العالم اليوم..

العنف المجرم هو العنف الجسدي فقط

وهذا الخلل الكبير ..قصور في القانون وجريمة بحق الانسان..
فالمفروض ان تقوم ال**** بمنع العنف بكافة اشكاله ..خاصة وان هناك علما كاملا اسمه علم النفس..

ولكن للاسف فقد خان فرويد الانسان وخان علمه ورضخ للسياسي(الذي يكتب القانون) بدلا من ان يجعل السياسي يرضخ للعلم __________________
استمتعت بالموضوع Very Happy

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 12:47 pm