قناديل التربية

اهلا وسهلا
قناديل التربية

للتعليم والتعلم (الثانوية التسعون )

عوداً حميداً ليكن التفاؤل هو النور الذي ينير الطريق لكل منا لنرسم خطة نعيش بها حاضرنا مزينة بالتفاؤل مزخرفةبالأمل لنفكر في الغد بروح مشرقة مع مطلع العام الدراسي الجديد دعواتي لكن بالتوفيق ..............الأدارة

المواضيع الأخيرة

» مرض السل (عرض بور).....
الثلاثاء ديسمبر 08, 2015 9:56 am من طرف atheeraf

» التغذية الخاصة في فترة الامتحانات
الثلاثاء ديسمبر 08, 2015 9:56 am من طرف atheeraf

» لا تغادروا المنزل من دون تناول وجبة الافطار .. "عرض بور"..
الثلاثاء ديسمبر 08, 2015 9:54 am من طرف atheeraf

» الكمون وفوائده العجيبة
الثلاثاء ديسمبر 08, 2015 9:53 am من طرف atheeraf

» موقع مميز واساليبه رائعة لتعلم الرياضيااااات لجميع المراحل
الثلاثاء ديسمبر 08, 2015 9:50 am من طرف atheeraf

» الخريطه الذهنيه للـ عناصر الغذائية
الثلاثاء ديسمبر 08, 2015 9:49 am من طرف atheeraf

» صور من الحرم المكي رووعه
الثلاثاء ديسمبر 08, 2015 9:42 am من طرف atheeraf

» مبررررررررررررررروك الاوائل من الصف الاول ثانوي مقررات حسب المعدل التراكمي
الثلاثاء ديسمبر 08, 2015 9:41 am من طرف atheeraf

» لعبة لم تخطر ببآلنآ قط
الثلاثاء ديسمبر 08, 2015 9:40 am من طرف atheeraf

غرد معنا على Twitter

تصويت

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 61 بتاريخ الجمعة يناير 28, 2011 12:42 pm


اكتشاف من سورة يوسف

شاطر
avatar
sosa
عضو فعال
عضو فعال

عدد المساهمات : 57
تاريخ التسجيل : 07/10/2010
العمر : 23

اكتشاف من سورة يوسف

مُساهمة من طرف sosa في الأربعاء أكتوبر 13, 2010 8:00 am







( إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم )


تمكن العالم المسلم المصري/ د. عبدالباسط محمد سيد الباحث بالمركزالقومي للبحوث التابع لوزارة البحث العلمي والتكنولوجيا بجمهورية مصرالعربية

من الحصول على براءة اختراع دوليتين الأولى من براءة الاختراعالأوروبية والثانية براءة اختراع أمريكية وذلك بعد أن قام بتصنيع قطرة عيون لمعالجةالمياه البيضاء استلهاما من نصوص سورة يوسف عليه السلام من القرآنالكريم

بداية البحث:
من القرآن الكريم كانت البداية, ذلك أنني كنت فيفجر أحدالأيام أقرأ في كتاب الله عز وجل في سورة يوسف علي السلام

فاستوقفتنيتلك القصةالعجيبة وأخذت أتدبر الآيات الكريمات التي تحكي قصة تآمر أخوة يوسف عليهالسلام, وما آل إليه أمر أبيه بعد أن فقده, وذهاب بصره وإصابته بالمياه البيضاء,
ثم كيف أن رحمة الله تداركته بقميص الشفاء الذي ألقاه البشيرعلى وجهه فارتدبصيرا.

وأخذت أسأل نفسي ترى ما الذي يمكن أن يكون في قميص يوسف عليه السلامحتى يحدث هذا الشفاء وعودة الإبصار على ما كان عليه,
ومع إيماني بأن القصةمعجزة أجراها الله على يد نبي من أنبياء الله وهو سيدنا يوسف عليه السلام إلا أنيأدركت أن هناك بجانب المغزى الروحي الذي تفيده القصة مغزى آخر مادي يمكن أن يوصلناإليه البحث
تدليلاً على صدق القرآن الكريم الذي نقل إلينا تلك القصة كما وقعتأحداثها في وقتها,

وأخذت أبحث حتى هداني الله إلى ذلك البحث

علاقةالحزن بظهور المياه البيضاء:

هناك علاقة بين الحزن وبين الإصابة بالمياهالبيضاء

حيث أن الحزن يسبب زيادة هرمون "الأدرينالين" وهو يعتبر مضاد لهرمو "الأنسولين"
وبالتالي فإن الحزن الشديد أوالفرح الشديد يسبب زيادة مستمرةفيهرمون الأدرينالين الذي يسبب بدوره زيادة سكر الدم, وهو أحد مسبباتالعتامة,
هذا بالإضافة إلى تزامن الحزن مع البكاء.

ولقد وجدنا أول بصيصأمل في سورة يوسف عليه السلام,
فقد جاء عن سيدنا يعقوب عليه السلام في سورة يوسفقولالله تعالى:

"وتولى عنهم وقال يا أسفي على يوسف وابيضت عيناه من الحزنفهو كظيم" صدق الله العظيم (يوسف 84)

وكان ما فعله سيدنا يوسف عليه السلامبوحي من ربه أن طلب من أخوته أن يذهبوا لأبيهم بقميص الشفاء:

"اذهبوا بقميصيهذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا واتوني بأهلكم أجمعين" صدق الله العظيم (يوسف 93)

قال تعالى: " :ولما فصلت العير قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أنتفندون, قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم, فلما أن جاء البشير ألقاه على وجههفارتد بصيرا قال ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون" صد الله العظيم (يوسف 96 )

من هنا كانت البداية والاهتداء فماذا يمكن أن يكون في قميص سيدنا يوسفعليه السلام من شفاء؟؟

وبعدالتفكير لم نجد سوىالعرق,

وكان البحث في مكونات عرق الإنسان
حيث أخذناالعدسات المستخرجة من العيون بالعملية الجراحية التقليدية وتم نقعها فيالعرق

فوجدنا أنه تحدث حالة من الشفافية التدريجية لهذه العدسات المعتمة
ثم كان

السؤال الثاني: هل كل مكونات العرق فعاله في هذه الحالة, أم إحدىهذه المكونات,
وبالفصل أمكن التوصل إلى إحدى المكونات الأساسية
وهي مركب منمركبات البولينا الجوالدين"
والتي أمكن تحضيرها كيميائيا
وقد سجلت النتائجالتي أجريت على 250متطوعا زوال هذا البياض ورجو الأبصار في أكثر من 90% منالحالات

وثبت أيضاً بالتجريب أن وضع هذه القطرة مرتين يوميا لمدة أسبوعينيزيل هذا البياض ويحسن من الإبصار
كما يلاحظ الناظر إلى الشخص الذي يعاني منبياض في القرنية وجود هذا البياض في المنطقة السوداء أو العسلية أو الخضراء
وعند وضع القطرة تعود الأمور إلى ما كانت عليه قبلأسبوعين.

وقد اشترطنا على الشركة التي ستقومبتصنيع الدواء لطرحه في الأسواق
أن تشير عند طرحه في الأسواق إلى أنهدواء قرآني
حتى يعلم العالم كله صدق هذا الكتاب المجيد وفاعليته في إسعاد الناسفي الدنيا وفي الآخرة.

ويعلق الأستاذ الدكتور عبدالباسطقائلا:
أشعر من واقع التجربةالعملية بعظمة وشموخالقرآن وأنه كما قال تعالى:

" وننزل من القرآن ما هو شفاءورحمة للمؤمنين " صدق الله العظيم.


سبحان الله
avatar
بدون زعل
عضو فعال
عضو فعال

عدد المساهمات : 39
تاريخ التسجيل : 28/01/2011

رد: اكتشاف من سورة يوسف

مُساهمة من طرف بدون زعل في الخميس مارس 03, 2011 4:19 am


جواب الشيخ عبد الرحمن السحيم :
مكتب الدعوة والارشاد بالرياض
هذا غير صحيح ، وذلك لِعِدّة اعتبارات :

الأول : أن الاستدلال بِقصة يوسف تختلف تمامًا عمَّا في هذه المقالة .
الثاني : أن العرق لم يكن هو سبب رجوع بصر يعقوب عليه الصلاة والسلام إليه ، فلو كان كذلك لَكان عَرق يعقوب عليه الصلاة والسلام نفسه هو الذي يَرُدّ الله إليه بصره من خلاله ، وإنما ردّ الله إليه بصره من خلال رائحة الولد .
الثالث : أن ذلك ألصق بالمعجزة ، وليس من باب الاستشفاء ، ولو كان كذلك لكان كل من فَقَد بصَره استشفى بعرقه ، أو برائحة ولده !
وإن كانت رائحة الولد محبوبة إلى النفوس .
وقد وَرَد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قَبَّل حَسَنًا وضَمَّه إليه ، وجعل يَشُمّه . رواه الحاكم وقال : هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه .

الرابع : أن ذلك لو كان كذلك لكان من باب عَرق الأنبياء وآثارهم ، وهي مُختلفة عن آثار غيرهم ، ولذلك فإن عَرَق نبينا محمد صلى الله عليه وسلم كان أطيب من الطيب .
ففي حديث أُمِّ سُلَيْمٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْتِيهَا فَيَقِيلُ عِنْدَهَا ، فَتَبْسُطُ لَهُ نِطْعًا فَيَقِيلُ عَلَيْهِ ، وَكَانَ كَثِيرَ الْعَرَقِ ، فَكَانَتْ تَجْمَعُ عَرَقَهُ فَتَجْعَلُهُ فِي الطِّيبِ وَالْقَوَارِيرِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ! مَا هَذَا ؟ قَالَتْ : عَرَقُكَ أَدُوفُ بِهِ طِيبِي . رواه البخاري ومسلم .

الخامس : ما ذَكَره غير واحد من المفسِّرين أن ذلك القميص كان قميص إبراهيم عليه السلام ، وذلك أنه جُرِّد من ثيابه وألْقِي في النار عريانا ، فأتاه جبريل بقميص من حرير الجنة ، فألبسه إيّاه فكان ذلك القميص عند إبراهيم عليه السلام ، فلما مات ورثه إسحاق ، فلما مات ورثه يعقوب ، فلما شبَّ يوسف جعل يعقوب ذلك القميص في قصبة ، وسدَّ رأسها ، وعلَّقها في عنقه ...
وهذا المعنى جاء عن مُجاهد والضحاك .
قال مجاهد : كان يوسف أعلم بالله من أن يعلم أن قميصه يَرُدّ على يعقوب بَصَره ، ولكن ذلك قميص إبراهيم الذي ألْبَسَه الله في النار من حرير الجنة ... وأخبره جبريل بأن أرسل قميصك فإن فيه ريح الجنة ، وإن ريح الجنة لا يقع على سقيم ولا مبتلى إلاَّ عُوفي .

فكل هذه الاعتبارات تَرُدّ ذلك الزعم .

والله تعالى أعلم .


    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أبريل 20, 2018 8:43 am